تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النشر في القراءات العشر — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
مضمومة بعد ضم نحو
بِرُؤُسِكُمْ
، و
كَأَنَّهُ رُؤُسُ
( الثامنة ) مضمومة بعد كسر نحو
لِيُطْفِؤُا
، و
أَنْبِئُونِي
، و
مُسْتَهْزِؤُنَ
، و
سَيِّئَةً
( التاسعة ) مضمومة بعد فتح نحو رؤوف ، و
يَدْرَؤُنَ
، و
يَكْلَؤُكُمْ
، و
نَقْرَؤُهُ
، و
تَؤُزُّهُمْ
فتسهل الهمزة في الصورة الأولى وهي المفتوحة بعد ضم بإبدالها واوا وفي الصورة الثانية وهي المفتوحة بعد كسر بإبدالها ياء . وتسهيلها في الصور السبع الباقية بين بين أي بين الهمزة وما منه حركتها على أصل التسهيل . وحكى أبو العز في كفايته في المفتوحة بعد فتح إبدالها ألفا وعزاه إلى المالكي والعلوي وابن نفيس وغيرهم وذكره أيضا مكي وابن شريح وقال إنه ليس بالمطرد ( قلت ) وهذا مخالف للقياس لا يثبت إلا بسماع . وحكى بعضهم تسهيل الهمزة المضمومة بعد كسر والمكسورة بعد ضم بين الهمزة وحركة ما قبلها . والمتوسط بغيره من هذا القسم وهو المتحرك المتحرك ما قبله لا يخلو أيضا من أن يكون متصلا رسما أو منفصلا رسما . فإن كان متصلا رسما بحرف من حروف المعاني دخل عليه كحروف العطف وحروف الجر ولام الابتداء وهمزة الاستفهام وغير ذلك . وهو المعبر عندهم بالمتوسط بزائد فإن الهمزة تأتى فيه مفتوحة ومكسورة ومضمومة . ويأتي قبل كل من هذه الحركات الثلاث كسر وفتح فيصير ست صور ( الأولى ) مفتوحة بعد كسر نحو
بِأَنَّهُ
،
بِأَنَّهُمْ
،
بِأَنَّكُمُ
، بأي ،
فَبِأَيِّ
؛ و
لِأَبَوَيْهِ
،
لِأَهَبَ
،
فَلِأَنْفُسِكُمْ
،
لِآدَمَ
( الثانية ) مفتوحة بعد فتح نحو
فَأَذَّنَ
،
أَ فَأَمِنَ
،
أَ فَأَمِنْتُمْ
، كأنه ،
كَأَنَّهُمْ
.
كَأَنَّهُنَّ
، كأي .
كَأَمْثالِ
،
فَسَأَكْتُبُها
،
أَ أَنْذَرْتَهُمْ
،
سَأَصْرِفُ
( الثالثة ) مكسورة بعد كسر نحو
لَبِإِمامٍ
،
بِإِيمانٍ
،
بِإِحْسانٍ
،
لِإِيلافِ
( الرابعة ) مكسورة بعد فتح نحو ؛
فَإِنَّهُمْ
،
فَإِنَّهُ
،
فَأَمَّا
، و
أَمَّا
،
أَ إِذا
،
اثْنا
( الخامسة ) مضمومة بعد كسر نحو :
لِأُولاهُمْ
لِأُخْراهُمْ
( السادسة ) مضمومة بعد فتح نحو و
أُوحِيَ
، و
أُوتِينا
و
أَتَيْتَ
، أألقى ،
فَأُوارِيَ
فتسهيل هذا القسم كالقسم قبله يبدل في الصورة الأولى وهي المفتوحة بعد الكسر ياء ويسهل