المبهج ادغام
جَعَلَ لَكُمُ
في الشورى وهو الذي في التذكرة ورواه في الكفاية عن الكارزينى وروى إدغام الموضعين
إِنَّهُ هُوَ
الأولين من النجم أبو العلاء في غايته عن النخاس وهو الذي في الإرشادين والمستنير والروضة وروى الأهوازي ادغام
رَكَّبَكَ كَلَّا
وهو الذي في المبهج . وروى الباقون عن رويس إظهار جميع ذلك والوجهان عنه صحيحان . وروى أبو القاسم بن الفحام عن الكارزينى ادغام
جَعَلَ لَكُمُ
جميع ما في القرآن وهو ستة وعشرون حرفا . منها الثمانية المتقدمة في النحل وحرف الشورى وسبعة عشر حرفا سوى ذلك وهي في البقرة حرف :
جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ
وفي الأنعام
جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ
وفي يونس
جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ
وفي الإسراء
جَعَلَ لَهُمْ أَجَلًا
وفي طه
جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ
وفي الفرقان
جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ
وفي القصص
جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ
وفي السجدة
جَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ
وفي يس
جَعَلَ لَكُمْ مِنْ
وفي غافر ثلاثة .
وفي الزخرف ثلاثة ، وفي الملك حرفان ، وفي نوح
جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِساطاً
.
وروى أبو علي في روضته وابن الفحام أيضا التخيير فيها عن الحمامي أي في غير التسعة المتقدمة أولا ، وإلا فلا خلاف عنه في التسعة المذكورة وكذا روى الأهوازي عن رويس ادغام
جَعَلَ لَكُمُ
مطلقا يعنى في الستة والعشرين كما ذكر ابن الفحام . وانفرد الأهوازي بإدغام الباء في الباء في جميع القرآن عن رويس إلا قوله تعالى في سورة الأنعام
وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا
وانفرد عبد الباري بإدغام
فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ
في البقرة
وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا
في الأنعام وانفرد القاضي أبو العلاء عنه أيضا بإدغام
أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ
في الحج
وَطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ
جميع ما في القرآن . وجاوزه هو وانفرد ابن العلاف بادغام
وَمَنْ عاقَبَ بِمِثْلِ ما
في الحج وذكر صاحب المصباح عن رويس وروح وغيرهما وجميع رواة يعقوب إدغام كل ما ادغمه أبو عمرو من حروف المعجم أي من المثلين والمتقاربين . وذكره شيخ شيوخنا الأستاذ أبو حيان في كتابه : المطلوب