تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النشر في القراءات العشر — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
فقال له مثل ذلك ثم أتاه الرابعة فقال إن اللّه يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على سبعة أحرف فأيما حرف قرءوا عليه فقد أصابوا » ورواه أبو داود والترمذي وأحمد وهذا لفظه مختصرا وفي لفظ للترمذي أيضا عن أبي قال لقى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم جبريل عند أحجار المراء قال فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لجبريل « إني بعثت إلى أمة أميين فيهم الشيخ الفاني والعجوز الكبيرة والغلام قال فمرهم فليقرءوا القرآن على سبعة أحرف » قال الترمذي حسن صحيح وفي لفظ « فمن قرأ بحرف منها فهو كما قرأ » و في لفظ حذيفة « فقلت يا جبريل إني أرسلت إلى أمة أمية الرجل والمرأة والغلام والجارية والشيخ الفاني الذي لم يقرأ كتابا قط قال إن القرآن أنزل على سبعة أحرف » و في لفظ لأبى هريرة « أنزل القرآن على سبعة أحرف عليما حكيما غفورا رحيما و في رواية لأبى « دخلت المسجد أصلى فدخل رجل فافتتح النحل فقرأ فخالفني في القراءة فلما انفتل قلت من أقرأك قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ثم جاء رجل فقام يصلى فقرأ وافتتح النحل فخالفني وخالف صاحبي فلما انفتل قلت من أقرأك قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال فدخل قلبي من الشك والتكذيب أشد مما كان في الجاهلية فأخذت بأيديهما فانطلقت بهما إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم فقلت استقرئ هذين فاستقرأ أحدهما قال أحسنت فدخل فلبى من الشك والتكذيب أشد مما كان في الجاهلية ثم استقرأ الآخر فقال أحسنت فدخل صدري من الشك والتكذيب أشد مما كان في الجاهلية فضرب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم صدري بيده فقال أعيذك باللّه يا أبىّ من الشك ثم قال إن جبريل عليه السلام أتاني فقال إن ربك عز وجل يأمرك أن تقرأ القرآن على حرف واحد فقلت اللهم خفف عن أمتي ثم عاد فقال إن ربك عز وجل يأمرك أن تقرأ القرآن على حرفين فقلت اللهم خفف عن أمتي ثم عاد فقال إن ربك عز وجل يأمرك أن تقرأ القرآن على سبعة أحرف وأعطاك بكل ردة مسألة » الحديث رواه الحارث بن أبي أسامة
النشر في القراءات العشر — صفحة 20 | محمد بن محمد الدمشقي ( ابن الجزري )