تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النشر في القراءات العشر — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
ألفناه حال اشتغالنا بهذا العلم في سن البلوغ إذ القصد أن يكون كتابنا هذا جامعا ما يحتاج اليه القارئ والمقرئ أخبرنا الشيخ الامام العالم المقرئ المجود أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الشامي بقراءة ابني أبى الفتح عليه . أخبرنا الإمام العلامة المقرئ شيخ التجويد أبو حيان محمد بن يوسف الأندلسي سماعا . أخبرنا الشيخ المقرئ المجود أبو سهل اليسر بن عبد اللّه الغرناطي قراءة منى عليه . أخبرنا الشيخ المقرئ أبو الحسن علي بن محمد بن أبي العافية بقراءتي عليه . أخبرنا الشيخ المقرئ أبو بكر محمد بن إبراهيم الزنجاني ( ح ) وأعلى من هذا قرأت على شيخنا المقرئ أبى حفص عمر بن الحسن الحلبي أنبأني علي بن أحمد المقدسي عن شيخ الشيوخ عبد الوهاب بن علي البغدادي وغيره قالوا أخبرنا الامام شيخ القراءات والتجويد أبو الكرم بن الحسن البغدادي حدثنا أحمد بن بندار بن إبراهيم . حدثنا أبو الحسين محمد بن عبد الواحد بن رزبة البزاز . حدثنا أبو الحسن علي بن محمد المعلى الشونيزى . حدثنا محمد بن يحيى المروزي حدثنا محمد بن سعدان . حدثنا أبو معاوية الضرير ، عن جويبر عن الضحاك قال قال عبد اللّه بن مسعود : جودوا القرآن وزينوه بأحسن الأصوات وأعربوه فإنه عربى واللّه يحب أن يعرب به

فالتجويد

مصدر من جود تجويدا والاسم منه الجودة ضد الرداءة يقال جود فلان في كذا إذا فعل ذلك جيدا فهو عندهم عبارة عن الاتيان بالقراءة مجودة الألفاظ بريئة من الرداءة في النطق ومعناه انتهاء الغاية في التصحيح وبلوغ النهاية في التحسين ولا شك أن الأمة كما هم متعبدون بفهم معاني القرآن وإقامة حدوده متعبدون بتصحيح ألفاظه وإقامة حروفه على الصفة المتلقاة من أئمة القراءة المتصلة بالحضرة النبوية الأفصحية العربية التي لا تجوز مخالفتها ولا العدول عنها إلى غيرها . والناس في ذلك بين محسن مأجور ، ومسئ آثم ، أو معذور ، فمن قدر
النشر في القراءات العشر — صفحة 210 | محمد بن محمد الدمشقي ( ابن الجزري )