القراءات واجتمع عنده منها ما لم يجتمع عند غيره ، وكان يرى جواز القراءة بما صح سنده وان خالف الرسم ، وعقد له في ذلك مجلس كما تقدم وهي مسألة مختلف فيها ولم يعد أحد ذلك قادحا في روايته ، ولا وصمة في عدالته .
( وتوفى ) القاضي أبو الفرج سنة تسعين وثلاثمائة عن خمس وثمانين سنة وكان إماما علامة مقرئا فقيها ثقة ، قال الخطيب البغدادي سألت البرقاني عنه فقال كان أعلم الناس ، وعن أبي محمد عبد الباقي ، إذا حضر القاضي أبو الفرج فقد حضرت العلوم كلها ، ولو أوصى أحد بثلث ماله أن يدفع إلى أعلم الناس لوجب أن يدفع اليه .
( وتوفى ) الشطوى في صفر سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة ومولده سنة ثلاثمائة وكان أستاذا مكثرا من كبار أئمة القراءة ، جال البلاد ولقى الشيوخ وأكثر عنهم ولكنه اختص بابن شنبوذ وحمل عنه وضبط حتى نسب اليه وقد اشتهر اسمه وطال عمره فانفرد بالعلو مع علمه بالتفسير وعلل القراءات كان يحفظ خمسين ألف بيت شاهدا للقرآن قال الداني مشهور نبيل حافظ ماهر حاذق .
قراءة أبى عمرو رحمه اللّه
( رواية الدوري ) طريق أبى الزعراء عن الدوري . طريق ابن مجاهد عنه من سبع وعشرين طريقا . طريق أبى طاهر وهي ( الأولى ) عن ابن مجاهد من أربع طرق من كتابي الشاطبية والتيسير قرأ بها الداني على أبى القاسم عبد العزيز ابن جعفر البغدادي ومن المستنير من طريقين قرأ بهما ابن سوار على أبى الحسن العطار وقرأ بها العطار على أبى الحسن على ابن محمد الجوهري وأبى الحسن الحمامي ومن كتابي التذكار والمستنير أيضا قرأ بهما ابن سوار على ابن شيطا وقرأ بها ابن شيطا على أبى الحسن بن العلاف ومن كتاب المصباح قرأ بها أبو الكرم على أبى القاسم يحيى بن أحمد بن السيبى وقرأ بها على الحمامي وقرأ عبد العزيز والجوهري