أو مشروطا بشرط فتعمل به عند حصول قيده أو شرطه ، ولا تعمل به عند فقد واحد منهما ، وبذلك نكون قد أنزلنا القرآن الكريم منزلته ، فلا تنتهي عجائبه ، ولا يخلق من كثرة الرد ، ولا يزال مصدرا للأحكام في هدي السنة المشرفة وبيانها ، في كل زمان ومكان ، وعلى كل حال .
وهو المعنى الذي نقلناه عن الزركشي والسيوطي .
7 - مسألة النسخ على ما حررناه مسألة دقيقة ، تحتاج إلى مزيد تأمل في الأمثلة التي يدّعى فيها النسخ ، وفي تطبيق النسخ الجاري في السنة عند التعارض والترجيح بين الأدلة ، فينبغي للناظر التأمل ، والنظر المتأني حتى لا يقع في المحظور ، والله تعالى أعلى وأعلم .
النسخ عند الأصوليين — صفحة 154
مساهمون: علي جمعة
ص١٥٤