ثم قال : وقد وضعت للأوجه الثمانية المذكورة مثالات في الخارج الوضع شأنها ، فجعلت أربعة خطوط : فتارة أقطعها كلها ، وتارة أصلها كلها ، وتارة أصل بعضها وأقطع بعضها بحسب ما يقتضيه الحال ، وأشرت إلى المختلف فيه بذكر معانيه ، وبينت الممتنع قطعا ، وهذه صورتها :
« صورة » قطع التكبير عن آخر السورة ، ووصله بالبسملة وبأول السورة ( 811 ) .
« صورة » قطع التكبير عن آخر السورة عليه ، ووصل البسملة بأول السورة ( 811 ) .
« صورة » قطع التكبير عن آخر السورة والقطع عليه وعلى البسملة أيضا ، منعه مكي ( 1111 ) .
« صورة » قطع التكبير عن آخر السورة ووصله بالبسملة والقطع عليها ، منعه الجعبري ( 171 ) .
« صورة » وصل التكبير بآخر السورة والقطع عليه ووصل البسملة بأوّل السورة ( 88 ) .
« صورة » وصل التكبير بآخر السورة والقطع عليه وعلى البسملة أيضا ( 118 ) .
« صورة » وصل التكبير بآخر السورة والبسملة وبأوّل السورة ( 88 ) .
« صورة » الوجه الممتنع وهو وصل التكبير بآخر السورة والبسملة والقطع عليها ( 118 ) .
أبو عمرو : ستة عشر وجها : منها مع البسملة اثنا عشر وجها ، ومع عدمها أربعة أوجه .
ابن عامر : ثمانية أوجه : منها مع البسملة ستة أوجه : منها مع البسملة ستة أوجه ، ومع عدمها وجهان .
عاصم : ستة أوجه .
خلف : وجه واحد .
خلاد : وجهان : منها وجه مندرج مع خلف .
الكسائي : ستة أوجه .
المكرر في ما تواتر من القراءات السبع وتحرر — صفحة 518
مساهمون: عمر بن قاسم المصرى الأنصاري ( النشار )
ص٥١٨