مستوى حفّاظ وعلماء أتباع مذهب أهل البيت ( ع ) الأمر الذي لا بدّ من معالجته بالموقف الواضح والتسالم القطعي بين المسلمين على سلامة القرآن من التحريف ، أو تأويل هذه الروايات والأحاديث أو الآراء .
ولا يستفيد من مثل هذه الإثارات إلّا أعداء الاسلام والقرآن من المستشرقين والمبشّرين والصهاينة والاستكبار العالمي الغربي ، أو الملاحدة والمرتدين من أوساط المجتمعات الاسلامية .
القرآن هو المرجع العام للرسالة الاسلامية
الثاني : إنّ القرآن الكريم هو المرجع الأول والمصدر العام للرسالة الاسلامية بكل أبعادها ، والذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، ومنها العقيدة والشريعة الاسلامية والسنن التاريخية والنظرة العامة للكون والحياة والمجتمع والسلوك الانساني .
والسنة النبوية وإن كانت تمثل المرجع الآخر ، إلّا أنّ القرآن الكريم يمتاز على السنة النبوية في ثبوته بنصه يقينا ، وقدسيته باعتباره الكلام الإلهي ، وبالتالي يكون المرجع للسنة عند الشك في ثبوت مضمونها أو نصها ، ولا يقبل من الحديث إلّا ما كان موافقا للقرآن الكريم .
كما أنّ أهل البيت عليهم السلام ينظرون إلى السنة النبوية القطعية نظرة التقديس ، ويضعونها حكما يمكن تمييز صحة حديثهم من خلال موافقتها ، كما يمكن ردّ الحديث والحكم عليه بالبطلان من خلال مخالفته للسنة النبوية فضلا عن مخالفته للقرآن ، ولا يجدون أي مبرر للاجتهاد في مقابل النص القرآني .
العلم هو طريق الاثبات
النقطة الثانية : إنّ من الملاحظ أنّ أهل البيت سلام اللّه عليهم قد أكدوا في كثير من الروايات والنصوص على أهمية سلوك طريق العلم والمناهج العلمية في الوصول إلى حقائق الاسلام والقرآن .