مفسّر ، فقيه ، شارك في بعض العلوم ، وكان صوفيا تنعكس أفكاره في آثاره ، وله تأليفات عديدة ، قد طبع بعضها ، والبعض الآخر مخطوط .
قد استفاد من مشايخ العرفاء ، منهم : الشيخ الشهاب الرملي ، والشيخ شمس الدين محمد بن إبراهيم التتائي المالكي ، والشيخ نصر الدين اللقاني المالكي ، والشيخ المقري المالكي .
توفي في شهر ذي القعدة سنة 1204 ه .
آثاره ومؤلفاته :
1 - الفتوحات الإلهية .
2 - المواهب المحمدية بشرح الشمائل الترمذية .
3 - فتوحات الوهاب . حاشية على شرح المنهج في فقه الشافعية .
4 - المنح الإلهيات بشرح دلائل الخيرات « 1 » .
تعريف عام
كان التفسير شرحا على تفسير الجلالين ، وعلى نمط حاشية الصاوي على تفسير الجلالين - قد سبق تعريفه - ، وهو يشتمل على جميع آيات القرآن .
وتفسير الجلالين ، لجلال الدين المحلي ( المتولد 791 ه والمتوفى 864 ه ) ، وجلال الدين السيوطي ( المتولد 849 ه المتوفي 911 ه ) اللذين اشتركا في العمل به ، لان العلامة المحلي لم يتم التفسير ولم يكمل العمل ، فجاء بعده جلال الدين السيوطي ليكمل ما بدأه المحلي من قبل سورة الكهف ، ففسر من أول سورة البقرة حتى نهاية سورة الإسراء .
ابتدأ المؤلف تبعا للمؤلفين الجلالين قبل التفسير بمقدمة قال فيها :
هامش
( 1 ) الأعلام للزركلي ، ج 3 / 131 ؛ ومعجم المؤلفين للكحالة ، ج 4 / 271 .