3 - تزويد المسلم المعاصر بدليل عمل مكتوب إلى سمات الشخصية الاسلامية المنشودة .
4 - تربية المسلم تربية قرآنية اسلامية متكاملة .
5 - بيان معالم الطريق الذي تسلكه الجماعة المسلمة إلى ربّها .
6 - بيان الوحدة الموضوعية للقرآن الكريم « 1 » فعلى هذا إنّه يعطى القارئ صورة عن الأهداف التي سبق ذكرها عن سبب تأليفه للتفسير .
منهجه
لقد تطور منهج سيد قطب في نظرته إلى القرآن وتفسيره وتعامله معه بحسب اهتمامات صاحبه بين الطبعتين الأولى والمنقحة ، ويستخلص من ذلك :
1 - ان منهج سيد قطب في شروع التفسير ذكر قطعة من الآيات ، ثم بيان الجو العام من السّورة والملابسات التاريخية لنزولها ، أو الحقائق التي تعمها ، والأهداف التي تحققها السّورة أو الآية التي تعقب فيها ، وفي ضمنها ، بيان فضلها ، وسبب نزولها ، وتناسبها لما قبلها ، وذكر خصوصيات أخرى للسّورة والآية ، ثم يرجع مرة ثانية لتفسير جملة من الآية بالشرح البياني والإشارة الحركية والتربوية ، وأحيانا يذكر الآثار الواردة في تفسير الآية .
2 - كما ذكرنا ، ان منهجه ، منهج فكري ، حركي تحليلي في تفسيره ، فهو حريص على الّا يغرق القارئ في بحوث لغوية أو كلامية أو فقهية ، وإنّما يدور فيه حول النص القرآني ، ويسجّل ما يوحيه القرآن من خواطر روحية أو اجتماعية أو انسانية .
3 - في أوائل كل سورة يبيّن مسائل حول تعريف السّورة ، تعريفا شاملا موضوعيا ، بلاغيا ، فنيا ، حركيا وتاريخيا ، وهو في هذا التعريف والتقديم ، يعطى القارئ صورة مجملة وافية عن السّورة التي يقرؤها .
4 - كذلك يقارن بين السّورة المكية والمدنية من حيث طبيعة كل منهما وموضوعاتها .
5 - يقسم السّور إلى دروس ، تقسيما موضوعيا ، فكل درس يعتبر وحدة موضوعية
هامش
( 1 ) مدخل إلى ظلال القرآن لصلاح الخالدي / 98 .