ومتداولا بين أهل هذه اللغة وهي عبارة عن :
1 - ترجمة تفسير الطبري ( المنسوب إلى الطبري وليس في الحقيقة ترجمته بل كتاب مستقل ) .
2 - كشف الأسرار وعدة الأبرار لأبي الفضل رشيد الدين الميبدي .
3 - منهج الصادقين في الزام المخالفين للشيخ فتح اللّه الكاشاني .
4 - تفسير سورآبادي .
والتفسير الذي نحن الآن بصدد تعريفه هو أشمل هذه التفاسير ، وهو وان كتب بالفارسية إلا أنه في وثاقة التحرير ، وعذوبة التقرير ، ودقة النظر من غير نظير ، وإنّما اقتبس من آثاره الإمام فخر الدين الرازي في « تفسيره الكبير » وبنى عليه بنيانه ، وان أضاف اليه بعض تشكيكاته « 1 » . وقد أخذ من تفسير الكشاف ابيات وكان الزمخشري من شيوخه .
وقد تأثر بهذا التفسير ونقل عنه كل من أبي المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني في تفسير المسمى ب « جلاء الأذهان وجلاء الأحزان » المعروف ب « تفسير گازر » ، وملا فتح اللّه الكاشاني في تفسير منهج الصادقين المعروف ب « تفسير ملا فتح اللّه الكاشاني » .
وقد ابتدأ التفسير بمقدمة في بيان غرضه من تأليفه ومنهجه ، وشرائط التفسير ، ثم البحث في فصول هي : في اقسام معاني القرآن ؛ واقسام القرآن ( المحكم ، والمتشابه ، الناسخ ، والمنسوخ ، الخاص ، والعام ) ؛ وأسماء القرآن ومعانيه ؛ ومعنى السورة والآية والبحث حول كلماتها وحروفها ؛ وفضل قراءة القرآن ؛ وفضل علم القرآن ، ومعنى التفسير والتأويل ؛ والاستعاذة .
كان التفسير يبرز مذهب المؤلف واعتقاداته وفق مذهب أهل البيت عليهم السلام .
هامش
( 1 ) روضات الجنات ، ج 2 / 308 .