تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفسرون حياتهم و منهجهم — صفحة 476

مساهمون:

ص٤٧٦
في « آيدوس » من بلاد تركية ، وتعلم العلم في إطار اللغة والنحو والصرف ، وفي القسطنطينة ( إسطنبول حاليا ) تعلم عن طريق العربية التفسير والحديث والفقه . وكان قد انتقل من القسطنطينة إلى « بروسة » وأعلن منهجه الاصلاحي وجاهد في سبيله فنفى إلى « تكفور طاغ » . لقد أوذي في نفسه وماله واستمر الايذاء أمدا من الدهر ، ثم عاد إلى « بروسة » ، فمات فيها . كان البروسوي من اتباع الطريقة « الخلوتية » ، له كتب باللغة العربية والتركية . توفى في سنة 1127 ه .

آثاره ومؤلفاته :

1 - الرسالة الخليلية ( في التصوف ) . 2 - الأربعون حديثا . 3 - الفروقات . 4 - تفسير روح البيان . الذي نحن بصدد تعريفه « 1 » .

تعريف عام

كان تفسيرا لطيفا مفيدا صوفيا ، هاديا في دعوته ، مع كلمات رائعة وعبارات صافية ، وإشارات خفية إلى دقائق تنكشف لأرباب السلوك ، حفظا لظواهر الالفاظ ورعاية لمنهج الدلالات ، وتفسيرا للجمل والكلمات . مستشهدا بنقل كلمات الاعلام والشعراء الترك والفرس في تثبيت ما يدعيه وتأييد ما أشار اليه .
هامش
( 1 ) انظر : الاعلام للزركلي ، ج 1 / 313 .