المصحف الشريف ، غير مبوّب بأبواب الفقه ، بل تعرض لكل آية فيها تعلّق بالاحكام .
وللمؤلف تفسير آخر ، شامل لجميع آيات القرآن سمّاه : « صفوة التفاسير » ، ونشاطات اخر في اختصار التفاسير ، وعلوم القرآن ذكرناها في آثاره ومؤلفاته .
قال المؤلف في تعريفه لهذا التفسير :
« وجمعت فيه الآيات الكريمة « آيات الأحكام خاصة » ، على شكل محاضرات علمية جامعة ، تجمع بين القديم في رصانته ، والحديث في سهولته ، وسلكت في هذه المحاضرات طريقة ربما تكون جديدة ميسّرة ، وهي أنني عمدت إلى التنظيم الدقيق ، مع التحري العميق » « 1 » وقد اعتمد في تفسيره على من سبقه من تفاسير أهل السنة ، كالطبري وابن الجوزي والقرطبي والرازي وابن كثير ، وكتب تفسير آيات الاحكام كالجصاص وابن العربي والكياهراسي والشافعي والكتب الفقهية المتداولة عند أهل السنة ، والكتب المقارنة كالفقه على المذاهب الأربعة ، ومن تفاسير الشيعة على مجمع البيان .
منهجه
كان منهجه أن يذكر الآية التي لها تعلّق بالحكم ، ثم التحليل اللفظي لها ، مع :
- الاستشهاد بأقوال المفسرين وعلماء اللغة .
- بيان المعنى الإجمالي للآيات الكريمة بشكل مقتضب .
- ذكر سبب النزول ، ان كان للآيات السابقة الكريمة سبب .
- بيان وجه الارتباط بين الآيات السابقة واللاحقة .
- البحث عن وجوه القراءات المتواترة .
- البحث عن وجوه الإعراب بإيجاز .
هامش
( 1 ) روائع البيان ، ج 1 / 11 .