منهجه
واما منهجهم : فهو ترتيب أبحاث التفسير على النحو التالي :
1 - كتابة الآية بشكل كامل .
2 - تثبيت الملاحظات ومواضيعها المستفادة من الآية .
3 - توضيح ما يستدعي بيانه حينما تكون الإفادة من الآية غير واضحة .
4 - كتابة الملاحظات المستفادة من الروايات والتي تتعلق بمتن الآية ، وأن أغلب الملاحظات الروائية دونت في ذيل الآية .
5 - كتابة بعض الملاحظات المستفادة من عدة آيات أو سياقها ، أو الربط بين مجموعة من الآيات .
ومن خصائص هذا التفسير ، توفره على تثبيت المصطلحات والعناوين المرتبطة بالآية ، المشتقة من الملاحظات التفسيرية .
ورغم ضرورة تثبيت هذه العناوين مقابل كل واحدة من الملاحظات ، جاءت هذه المصطلحات والعناوين بشكل مفهرس في نهاية كل آية ، وأخذ كل عنوان رقما يعادل الرقم الذي يتعلق بالملاحظة ذات العلاقة .
يعتمد التفسير في المركز كما ذكر في مقدمته : أسلوب العمل الجماعي لتنظيم وضبط العمل ، فكل لجنة رباعية أو خماسية تبدأ بالتدبر في مضمون الآية ودلالته بعد مطالعة وقراءة أكثر من خمسة عشر تفسيرا من تفاسير الشيعة والسنة ، ثم تثبيت ما حصلوا عليه ، وبعد ذلك ، يعقد لقاء للمناقشة مع كل واحد من أعضاء اللجنة باشراف مسؤول اللجنة .
وبعد تثبيت الملاحظات المستفادة من الآية ، تقوم لجنة الروايات بالمناقشة لتثبيت الملاحظات التي تستخلص من الروايات . فتقرأ الروايات الواردة حول الآية قراءة دقيقة ، وحينما يكون هناك مفهوم جديد تطرحه الرواية يضاف إلى ظاهر الآية ،