سنين ثم درس العلوم الدينية ، وأكمل الفنون الشرعية ، إلى أن بلغ سنه ست عشرة ، وشرع في قراءة أصول الشيخ الحسّام ، وتأليف كتاب التفسيرات الأحمدية ، وحين بلوغه احدى وعشرين ختم هذا الكتاب ، مع أنّه قد الّف قبله كتاب شرح مطالع الأنوار .
توفي ملاجيون سنة 1130 ه « 1 »
آثاره ومؤلفاته :
1 - شرح مطالع الأنوار .
2 - التفسيرات الأحمدية في آيات الاحكام .
تعريف عام
يعدّ هذا التفسير من كتب التفسير الفقهية عند الحنفية ، بالمقارنة مع سائر المذاهب الأربعة على أساس ترتيب السور والآيات ، غير مبوب بأبواب الفقه ، بل تعرض لعدد من الآيات التي لها تعلق بالاحكام ، التي لا تتجاوز عنده مائة وخمسين آية .
كان التفسير موجزا مختصرا تعرض للمسائل الخلافية بين أهل السنة والشيعة كمسألة الوضوء ، والمتعة ، ومسائل اخر .
قد ابتدأ قبل شروع التفسير بمقدمة في بيان سبب تأليفه ومنهجه الذي تعقب في تفسيره فقال :
« وقد كنت قديما أسمع من أفواه الرجال الكرام ، أن الإمام الغزالي الذي هو من أجلّة علماء الاسلام ، قد جمع آيات الأحكام بحسب الطاقة والامكان حتى بلغت خمسمائة بلا زيادة ونقصان ، وكنت على ذلك برهة من الزمان ومدة من الأكوان ، حتى وقفت على كتب الأصول للعلماء الفحول ، ذكروا فيها تلك القصة البديعة وأوردوا هناك هذه الحكاية العجيبة ، فلما زدت ايمانا وكملّت ايقانا ، طفقت أتفحص
هامش
( 1 ) انظر مقدمة المؤلف في التفسيرات الأحمدية / 8 .