المتزينة التي هي النفس الانسانية » « 1 » .
فيا ليته أعرض عن هذه التوجيهات السخيفة والروايات الموضوعة ، كما كان دأب العلماء في مقام الجرح والتعديل في الفقه وغيرها ، ولم يتمسّك بهذه التوجيهات والكلمات غير المربوطة بالمقام .
والخلاصة ان ما أخذ عليه هو :
1 - اعتماده على اخبار الضعاف ، والموضوع من القول بتحريف القرآن .
2 - اشتماله على الغلوّ وعدم تمييز الأخبار الضعيفة وما نسب إلى أئمة أهل البيت عليهم السلام .
3 - احتواؤه على الشطحيات الصوفية ، وانطباق النظريات العرفانية على القرآن ، وتوجيه روايات الضعاف والإسرائيليات على الرموز والإشارات حتى لا يوجب طرح حديث « 2 » .
هامش
( 1 ) بيان السعادة ج 1 / 123 .
( 2 ) انظر : التفسير والمفسرون ج 2 / 199 ؛ والذريعة إلى تصانيف الشيعة ج 3 / 182 .