الكتاب وهوامشه ، انطباقا لما جاء في القرآن ، وردا عما حرّف فيهما .
وأما منهجه في بيان مواقفه الكلامية ، فهو كما قلنا لم يتعرض للفرق الكلامية والخوض فيها ، بل يكتف بتفسير الآية وما يراه مناسبا لعقيدته الشيعية الامامية ، دون تعصب أو تعريض للمذاهب الأخرى .
وكان يذكر الاحكام الفقهية في مناسبات الآية من دون توسع فيها ، بل يبين الآية ويذكر آراء الامامية وينتصر لها ، الّا أنه مختصر ومقل في بيانه .
المفسرون حياتهم و منهجهم — صفحة 197
مساهمون: السيد محمد علي ايازي
ص١٩٧