في إيران ، وتدرج في سلم الدراسة الأكاديمية حتى الثانوية فيها ، ثم اتجه إلى العلوم الدينية في مدارس شيراز ، ثم رحل إلى مدينة قم ، وأقام فيها واستفاد من الأساتذة الكبار ، منهم آية اللّه البروجردي ، والعلامة الطباطبائي صاحب تفسير « الميزان » وغيرهما حتى نال درجة الاجتهاد .
وفي أثناء التحصيل ، اشتغل بالتدريس والتأليف .
وكان من أهل التفنن في العلوم والمعارف الاسلامية ، وصاحب تأليفات كثيرة ، وأخذ على عاتقيه الإجابة على الأسئلة الدينية في هذا العصر .
آثاره ومؤلفاته :
عمدة آثار الشيخ كانت بالفارسية ، ولكننا نشير إلى بعض آثاره باللغة العربية والفارسية :
1 - القواعد الفقهية ( مجلدان ) .
2 - أنوار الفقاهة ، كتاب البيع .
3 - تعليقات العروة في مجلدين .
4 - پيام قرآن . تفسير موضوعي للقرآن نشر منه حتى الآن سبعة مجلدات .
5 - فيلسوفنماها ( المتفلسفون ) .
6 - آفريدگار جهان ( خالق العالم ) .
7 - دارونيسيم ( الدارونية ) « 1 »
تعريف عام
كان التفسير أول ما كتب خلال خمس عشرة سنة ( 1396 إلى 1410 ه ) باللغة الفارسية في 27 مجلدا بالتعاون مع جمع من الأفاضل ، وعلماء الحوزة العلمية بمدينة
هامش
( 1 ) أخذنا ترجمته من كتيب نشر في مدرسة أمير المؤمنين تحت اشراف صاحب التفسير .