تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغني في توجيه القراءات العشر المتواترة — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
وقال « الزبيدي » في التاج : « المعز بالفتح ، والمعيز كأمير ، والأمعوز بالضم ، والمعاز ككتاب ، والمعزى بالكسر مقصورا ، ويمد نقله الصاغاني . . . خلاف الضأن من الغنم ، فالمعز ذوات الشعور منها ، والضأن ذوات الصوف ، قال الله تعالى : ومن المعز اثنين قرأ أهل المدينة والكوفة وابن فليح بتسكين العين ، والباقون بتحريكها ، قال « سيبويه » : معزى منون مصروف ، لأن الألف للإلحاق لا للتأنيث ، وهو ملحق بدرهم على « فعلل » لأن الألف الملحقة تجرى مجرى ما هو من نفس الكلم ، يدل على ذلك قولهم : معيز ، وأريط ، في تصغير « معزى » « وأرطى » في قول من نون فكسر ما بعد ياء التصغير ، كما قالوا : دريهم ، ولو كانت للتأنيث لم يقلبوا الألف ياء كما لم يقلبوها في تصغير « حبلى » ، وأخرى » . وقال الفراء : « المعزى » مؤنثة ، وبعضهم ذكرها » اه . وقال الأصمعي : « قلت : لأبى عمرو بن العلاء معزى من المعز ، قال نعم ، قلت وذفرى من الذفر ، قال : نعم » اه . وقال ابن الأعرابي : معزى يصرف إذا شبهت بمفعل وهي فعلى ، ولا تصرف إذا حملت على فعلى وهو الوجه عنده » اه . والماعز واحد المعز ، كصاحب وصحب ، للذكر والأنثى ، وقيل : الماعز الذكر ، والأنثى ماعزة ، ومعزاة ، والجمع مواعز ، ويقال معاز بالكسر اسم للجمع مثل « البقر » وكذلك « الأمعوز » اه . « 1 » .
هامش
( 1 ) انظر تاج العروس شرح القاموس ج 4 ص 82 مادة « معز » .