3 - تبلو ، أو تتلو .
4 - بما كسبت أيديهم ، أو فبما كسبت أيديهم .
وهذه نماذج لما أورده « محمد بن الجزري » :
1 - يحسب بفتح السين أو كسرها .
2 - يأتل ، أو « يتأل » .
3 - وأوصى ، أو « ووصى » .
4 - وقاتلوا وقتلوا ، أو « وقتلوا وقاتلوا » بالتقديم والتأخير .
أعتقد بعد هذا أنه أصبح جليا أن هذه الآراء الأربعة تعتبر مردودة ، وغير مقبولة ، لمخالفتها للإطار العام الذي من أجله أنزل اللّه القرآن على سبعة أحرف ، حيث لا يجد أىّ إنسان صعوبة ، ولا مشقة أثناء النطق بمثل هذه الأشياء ا ه .
« رأى » والذي أراه في هذه القضية الهامة : أن المراد من الأحرف السبعة هو : أن القرآن الكريم نزل بلغة كل حىّ من أحياء العرب .
وهذا القول هو الوارد عن كل من :
1 - الإمام علي بن أبي طالب ت 40 ه رضى اللّه عنه .
2 - عبد اللّه بن عباس ت 68 ه رضى اللّه عنه .
فإن قيل : لما ذا رجحت هذا القول وأخذت به ؟
أقول : من ينعم النظر في هذا القول يجد أنه يندرج تحته العديد من اللهجات العربية المشهورة .
وهذه اللهجات تندرج كلها تحت قولهما :
« نزل بلغة كل حي من أحياء العرب » .
المغني في توجيه القراءات العشر المتواترة — صفحة 75
مساهمون: محمد سالم محيسن
ص٧٥