تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغني في توجيه القراءات العشر المتواترة — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥

« نشأة القراءات « 1 » »

سأتحدث بإذن الله تعالى في هذا الموضوع عن عدّة قضايا مهمة لها اتصال وثيق « بنشأة القراءات » مثل : ا - تعريف القراءات ب - هل هناك فرق بين القرآن والقراءات ج - الدليل على نزول القراءات د - بيان المراد من الأحرف السبعة ه - السبب في تعدد القراءات و - فوائد تعدد القراءات ز - متى نشأت القراءات وسأتحدث بإذن الله تعالى عن هذه القضايا حسب ترتيبها فأقول وبالله التوفيق :

أولا : تعريف القراءات :

القراءات جمع قراءة ، وهي في اللغة مصدر قرأ ، يقال : قرأ فلان ، يقرأ ، قراءة ، وقرآنا ، بمعنى تلا ، فهو قارئ . وفي الاصطلاح : علم بكيفيات أداء كلمات القرآن الكريم من تخفيف ، وتشديد ، واختلاف ألفاظ الوحي في الحروف » وذلك أن القرآن نقل إلينا لفظه ، ونصه ، كما أنزله الله تعالى على نبينا « محمد » صلى الله عليه وسلم ، ونقلت إلينا كيفية أدائه كما نطق بها
هامش
( 1 ) انظر : لمحات في علوم القرآن لمحمد الصباغ ص 107 ط بيروت / 1974 م