« موليها » من قوله تعالى : ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات البقرة / 148 قرأ « ابن عامر » « مولاها » بفتح اللام ، وألف بعدها ، اسم مفعول .
وقرأ الباقون « موليها » بكسر اللام ، وياء ساكنة بعدها اسم فاعل « 1 » .
قال « الزبيدي » ت 1205 ه : « التولية » قد تكون إقبالا ، وتكون انصرافا :
فمن الأول قوله تعالى : فول وجهك شطر المسجد الحرام « 2 » أي وجّه وجهك نحوه ، وتلقاءه ، وكذلك قوله تعالى : ولكل وجهة هو موليها قال « الفراء » : هو « مستقبلها » اه والتولية في هذا الموضع استقبال ، وقد قرئ « هو مولاها » أي اللّه تعالى يولى أهل كل ملة القبلة التي تريد .
ومن الانصراف قوله تعالى : ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها « 3 » أي ما « عدلهم ، وصرفهم » اه « 4 » .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : وفي موليها مولاها كنا انظر : النشر في القراءات العشر ج 2 ص 421 .
والمستنير في تخريج القراءات ج 1 ص 421 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 267 . واتحاف فضلاء البشر ص 150 وتفسير البحر المحيط ج 1 ص 437
( 2 ) سورة البقرة / 144
( 3 ) سورة البقرة / 142 .
( 4 ) انظر : تاج العروس مادة « ولى » ج 10 ص 400 .