سورة البقرة * « المتاع » : انتفاع ممتدّ الوقت « 1 » .
يقال متّعه اللّه بالصحة ، وأمتعه ، ومنها قوله تعالى : فأمتّعه قليلا حيث قرئ لفظ « فأمتعه » بتشديد التاء ، وبتخفيفها .
ويقال لما ينتفع به في البيت « متاع » قال تعالى : ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله « 2 » .
« والمتاع » المنفعة ، قال تعالى : ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة فيها متاع لكم « 3 » « والمتاع » : كل ما تمتعت به من الحوائج « 4 » .
وقال « الأزهري » ت 370 ه : « 5 » « المتاع » في الأصل « كل شئ ينتفع به ، ويتبلغ به ، ويتزود » ا ه وجمع « متاع » « أمتعة « 6 » » .
هامش
( 1 ) انظر : المفردات في غريب القرآن مادة « متع » ص 461
( 2 ) سورة الرعد - 17 .
( 3 ) سورة النور / 29
( 4 ) انظر تاج العروس مادة « متع » ج 5 ص 507 .
( 5 ) هو : محمد بن أحمد بن الأزهر بن طلحة بن نوح بن الأزهر « الأزهري » « الهروي » الشافعي ، « أبو منصور » أديب لغوى ، ولد في « هراة » بخراسان ، وعنى بالفقه أولا ، ثم غلب عليه علم العربية ، فرحل في طلبه ، وقصد القبائل ، وتوسع في أخبارهم ، له عدة مصنفات منها :
تهذيب اللغة ، والتقريب في التفسير ، والزاهر في غرائب الألفاظ ، وعلل القراءات ، توفى « بهراة » في ربيع الآخر عام 370 ه : انظر : ترجمته في معجم المؤلفين ج 8 ص 230 .
( 6 ) انظر : تاج العروس مادة « متع » ج 5 ص 507 .