* « فأمتعه » من قوله تعالى :
قال ومن كفر فأمتعه قليلا البقرة / 126 قرأ « ابن عامر » « فأمتعه » بإسكان الميم ، وتخفيف التاء ، على أنه مضارع « أمتع » المعدى بالهمز .
والمعنى : يخبر اللّه تعالى بأنه سيمتع الكفار بالرزق في الدنيا ، وهذا النعيم الذي يجدونه إذا ما قيس بنعيم الدار الآخرة الذي لا ينقطع أبدا يعتبر نعيما ومتاعا قليلا ، ثم بعد ذلك يكون مأواهم النار وبئس المصير .
وقرأ الباقون « فأمتعه » بفتح الميم ، وتشديد التاء ، على أنه مضارع « متّع » المعدى بالتضعيف « 1 »
هامش
( 1 ) انظر النشر في القراءات العشر ج 2 ص 418 .
والمستنير في تخريج القراءات ج 1 ص 38 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 265 .
والحجة في القراءات السبع ص 87 .
وحجة القراءات ص 114 .
واتحاف فضلاء البشر ص 148 .
وتفسير البحر المحيط ج 1 ص 384 .
قال ابن الجزري : وخف أمتعه كم .