سورة الفاتحة قال « الراغب » في مادة « ملك » : « الملك » بفتح الميم ، وكسر اللام : هو المتصرف بالأمر ، والنهى ، في الجمهور ، وذلك يختص بسياسة الناطقين ، ولهذا يقال : ملك الناس ولا يقال : « ملك الأشياء » .
وقوله تعالى : ملك يوم الدين فتقديره : الملك في يوم الدين ، وذلك لقوله تعالى : لمن الملك اليوم لله الواحد القهار « 1 » وقال بعضهم : « الملك » بفتح الميم ، وكسر اللام : اسم لكل من بملك السياسة .
« والملك » بضم الميم ، وسكون اللام : الحق الدائم لله ، فلذلك قال تعالى : له الملك وله الحمد « 2 » ا ه .
وقال « الزبيدي » في مادة « ملك » يقال : « ملكه يملكه ملكا » مثلثة « 3 » « والملك » بفتح الميم ، واللام : واحد الملائكة « 4 » » ا ه واللّه أعلم
هامش
( 1 ) سورة غافر / 16 .
( 2 ) انظر : المفردات في غريب القرآن ص 472 .
( 3 ) انظر : تاج العروس ج 7 ص 180 .
( 4 ) انظر : تاج العروس ج 7 ص 182 .