أما الأصلان المطردان اتفاقا :
فأحدهما : أن تكون الألف مبدلة من التنوين وقفا نحو : دعاء ، وهزؤا ، وملجأ فحكمها القصر بإجماع القراء ، لأنها غير لازمة .
والثاني : أن يكون قبل الهمزة ساكن صحيح متصل نحو :
القرآن ، والظمآن ، ومذؤما ، ومسؤولا فحكمها القصر إجماعا لحذف صورة الهمزة رسما .
قال « ابن الجزري » : لا عن منون ولا الساكن صح : بكلمة .
وأما الكلمة التي بالاتفاق أيضا ، فهي : يؤاخذ ، كيف وقعت ، نحو لا تؤاخذنا ، لا يؤاخذكم اللّه فحكمها القصر إجماعا .
وذلك لأنها عندهم من « واخذت » غير مهموز لما صرح بذلك « الإمام أبو عمرو الداني » ت 444 ه .
قال « ابن الجزري » : وامنع يؤاخذ .
والأصل المطرد المختلف فيه : حرف المد الواقع بعد همز الوصل في الابتداء نحو : إيت ، إيذن لي ، أوتمن .
قال « ابن الجزري » : أو همز وصل في الأصح .
والثلاث الكلمات المختلف فيها أيضا ، هي ما يأتي :
1 - كلمة « إسرائيل » حيثما وقعت ، وذلك لكثرة المدود ، لأنها دائما مركبة مع كلمة « بنى » .
ب - « الآن » المستفهم بها موضعي سورة « يونس » وهما من المغير بالنقل ، والمراد الألف الأخيرة ، لأن الأولى من باب المدّ اللازم .
ج - « عادا الأولى » بسورة « النجم » وهي من المغير بالنقل أيضا .
قال « ابن الجزري » : وبعادا الأولى : خلف والآن وإسرائيل . واللّه أعلم
المغني في توجيه القراءات العشر المتواترة — صفحة 104
مساهمون: محمد سالم محيسن
ص١٠٤