تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 901

مساهمون:

ص٩٠١
شيبان بن ذهل » . أقول : الرّجل مذكور في غالب كتب الأدب وغيرها .

التعليقة 62 ( ص 533 ) النجاشي الشاعر

قال ابن دريد في الاشتقاق وهو يذكر رجال سعد العشيرة ( ص 400 ) : « ومنهم بنو الحماس وقد مرّ ، منهم النجاشي الشاعر واسمه قيس بن عمرو ، وأخوه خديج كان شاعرا ، والنّجاشي اسم ملك الحبشة فان جعلته عربيّا فهو من النّجش والنّجش كشفك الشّيء وبحثك عنه ورجل منجش ونجّاش إذا كان يكشف عن أمور النّاس » وقال الفيروزآبادي : « والنّجاشيّ بتشديد الياء وبتخفيفها أفصح ، وتكسر نونها أو هو أفصح أصحمة ملك الحبشة والنّجاشي الحارثيّ راجز » . ومن أراد شرح العبارة فليراجع تاج العروس . وقال ابن حجر في الإصابة ( في القسم الثالث ) : « النّجاشى الشّاعر الحارثيّ اسمه قيس بن عمرو بن مالك بن معاوية بن خديج بن حماس بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب يكنّى أبا الحارث وأبا محاسن وله ادراك ، وكان في عسكر عليّ بصفّين ، ووفد على عمر بن الخطّاب ، ولازم عليّ بن أبي طالب وكان يمدحه فجلده في الخمر ففرّ إلى معاوية ( إلى أن قال ) : وترجمه ابن العديم في تاريخ حلب في حرف النون فقال : نجاشيّ بن الحارث بن كعب الحارثيّ ؛ ذكر أبو أحمد العسكري في ربيع الآداب : أنّ النّجاشيّ الشّاعر مرّ بأبي سماك الأسديّ في رمضان فدعاه إلى الشّرب فأجابه فبلغ عليّا فهرب أبو سماك وأخذ النّجاشي فجلده عليّ فطرح عليه هند بن عاصم نفسه ، ورمى عليه جماعة من وجوه الكوفة أربعين مطرفا ؛ وجعل بعضهم يقول : هذا من قدر اللَّه ، فقال النّجاشيّ :
ضربوني ثمّ قالوا : قدر * قدّر اللَّه لهم شرّ القدر
ثمّ هرب إلى الشّام .