13 - إن معظم الكلمات الدخيلة في اللغة العربية عموما كانت من اللغة الفارسية ، نظرا للجوار والاتصال بينهما منذ أقدم العصور ، حتى أصبحت كلمة الفارسي مرادفة للأعجمي عند بعض علماء العربية « 1 » .
14 - اللغة الفارسية التي كانت تعاصر العصر الجاهلي وصدر الإسلام ، هي اللغة الفهلوية وليست الفارسية الحديثة ، وبينهما اختلاف غير يسير « 2 » .
15 - قدم صلة العرب بالهنود لمدة تصل إلى القرن الثالث عشر قبل الميلاد أو يزيد « 3 » .
16 - معظم الكلمات التي دخلت العربية من الهندية لم تدخل مباشرة وإنما دخل أكثرها عن طريق اللغة الفارسية « 4 » .
17 - إن ورود المعرب في القرآن الكريم أمر بات واضحا ، بعد مناقشة الموضوع على مائدة علم اللغة الحديث ، وفق قوانين علم اللغة التاريخي والمقارن وعلم الأصوات المقارن ، وفي ضوء القراءات القرآنية والرسم المصحفي ، وتبين لنا من كل هذا ببرهان ويقين ، وبعيدا عن منطق الهوى المتجرد : وقوع المعرّب في القرآن الكريم ؛ وبذلك حسم الخلاف في هذه القضية الشائكة « 5 » .
18 - لا ضير من وقوع المعرب في القرآن الكريم ولا ينقص هذا من فصاحته فإنه لا يحط من فصاحة الكلمة المعربة كونها معربة ، كما لا يحطّ وجودها من شأن الكلام التي هي فيه ، فتداول العرب لها قد أكسبها
هامش
( 1 ) انظر المعرب والدخيل في اللغة العربية : د . السبحان ص 23 . ولمزيد من التفصيل راجع ص 90 ، 91 من هذا البحث .
( 2 ) راجع : المرجع السابق : ص 51 - 56 وهوامشها .
( 3 ) لمزيد من التفصيل راجع ص 92 من هذا البحث .
( 4 ) راجع ص 94 من هذا البحث تجد تفصيلا .
( 5 ) لمزيد من التفصيل راجع ص 120 - 123 من هذا البحث .