الحضاري عند أهل اللغة المعنيّة . كما في كلمة كافور ومسك ، السنسكريتيتين ، حيث إن مصدرهما الهند « 1 » .
3 - تطبيق قوانين علم اللغة المقارن على الكلمات ، وفي بعض الأحيان يتضح أصل لغة بعض الكلمات ببرهان ، كما في كلمة ( الطاغوت ) والتي أثبت أنها حبشية ، حيث وجودها فعلا في هذا اللسان ، وأثبت أنها اللغة الوحيدة التي يوجد بها فعل يحمل نفس دلالة الاسم « 2 » .
4 - السير في ضوء علم الأصوات المقارن لمعرفة أصل اللغة وكذا تطورها ، ومن أي اللغات دخلت العربية ، كما في كلمة : إسحاق وإسرائيل وإسماعيل - مثلا - . فهذه الأسماء على الرغم من أنها عبرية الأصل ، إلا أن ابتداءها بالهمزة بدلا من الياء - كما في الأصل العبري - ؛ دلنا علم الأصوات المقارن على أنها عربت عن طريق السريانية « 3 » .
5 - تطبيق مقاييس العجمة - التي وضعها علماؤنا الأفذاذ - على الكلمات المقول بأعجميتها .
6 - عرض ما ذكرت - أولا وأخيرا - على قواميس اللغات الأجنبية وأساتذتها المختصين .
على أنني وجدت بعد تجربتي لهذه الرحلة الشاقة - والشيقة في نفس الوقت - ، بعض الأمور التي لاحظتها من خلال تأصيلي للكلمات المعربة في القرآن والتي أود أن أنوه إليها فيما يلي :
1 - هناك مفردات قال عنها علماء العربية إنها أعجمية ، مثل كلمة ( غساقا )
هامش
( 1 ) راجع : ص 219 ، 229 ، 230 - من هذا البحث تجد مزيدا من التفصيل .
( 2 ) راجع : ص 186 - 187 من هذا البحث تجد مزيدا من التفصيل .
( 3 ) انظر : ص 100 - 101 - 103 من هذا البحث تجد مزيدا من التفصيل .