فاعول ، الواحدة : ياقوتة ، والجمع : اليواقيت « 1 » .
يقول الجواليقي : و « الياقوت » : أعجمي . والجمع « اليواقيت » . وقد تكلمت به العرب قال مالك بن نويرة اليربوعيّ :
لن يذهب اللؤم تاج قد حبيت به * من الزبرجد والياقوت والذهب
يقوله النعمان بن المنذر لما عرض عليه الرّدافة فأبى ، فطلبه فهرب منه « 2 » .
وفي المهذب : للسيوطي ذكر الثعالبي في فقه اللغة أن الياقوت فارسي ، وكذا الجواليقي « 3 » والمغربي وآخرون « 4 » .
أقول : وكلمة « ياقوت » يونانية أصلا ، وأصلها في هذا اللسان :
( هياكنثوس ) : وهو نوع من الأحجار الكريمة أزرق اللون ، ويطلق أيضا على ضرب من الزهر . ومنه : « ياكند » بالفارسية بمعنى الياقوت . كما أن منه أيضا : ( يقوندا ) ، ( يوقنثا ) ، ( ياقونتوس ) - بالسريانية بمعنى الياقوت .
والظاهر أن اللفظ المعرب مأخوذ من السريانية بحذف النون « 5 » .
اليمّ « 6 » :
في اللسان : قال الليث : اليمّ البحر الذي لا يدرك قعره ولا شطاه . وقال
هامش
( 1 ) لسان العرب : مادة ( يقت ) ، ص 4964 .
( 2 ) المعرب : للجواليقي ، ص 404 .
( 3 ) راجع : عبارة الجواليقي أعلاه ، تجد أنه لم ينص على فارسية الكلمة .
( 4 ) المهذب : للسيوطي ، ص ، 9 .
( 5 ) راجع : المعرب والدخيل في اللغة العربية : د . عبد الرحيم عبد السبحان ، ص 529 ، 530 - بتصرف - . وانظر : قاموس الفارسية : د . عبد النعيم محمد حسنين ، ص 826 .
( 6 ) ورد هذا الاسم في قوله تعالى :فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْناهُمْ فِي الْيَمِّ . . .الآية [ سورة الأعراف ، الآية : 136 ] . كما ورد في سورة طه : 39 ، 78 ، 97 ، والقصص : 7 ، 40 ، والذاريات : 40 .