والقبطيّة ، والفارسية ، والهندية ( السنسكريتية ) ، واللاتينية واليونانية ودعم الباحث ذلك بأمثلة عربت من هذه اللغات .
على أن الباحث راعى إدراج بعض الأشكال في هذا الفصل من خرائط ونقوش وتوضيحات ؛ كوسيلة من وسائل الإيضاح .
الفصل الثاني : « وقوع المعرّب في القرآن الكريم » . واحتوى على مباحث ثلاثة :
المبحث الأول : العلماء ووقوع المعرّب في القرآن الكريم . وفيه عرض لآراء العلماء في هذه القضية من مانعين ومثبتين ومن فريق وقف موقفا وسطا بينهما .
المبحث الثاني : هل في القرآن معرّب ؟ وفيه كان للباحث كلمة حاسمة للخلاف في هذه القضية ؛ حيث أثبت - من خلال ما قام به من بحث - وقوع المعرّب في القرآن بدليل محسوس وملموس ؛ نظرا لأن هناك علاقة بين الرسم المصحفي وكذا القراءات وبين الكلمات المعرّبة في القرآن الكريم ؛ وقد توصل الباحث إلى ذلك من خلال بحثه ، ودعّم هذا ببعض الأمثلة .
المبحث الثالث : شبهات وأباطيل حول : المعرّب في القرآن الكريم .
وتناول الباحث في هذا المبحث شبهات الخوري حداد وكذا دعاوى الدكتور لويس عوض في هذه القضية ، وقد ردّ الباحث عليهما ، وأبطل كيدهما ومزاعمهما ، واستطاع - بفضل اللّه - أن يضع الحق في نصابه بالأدلة والبراهين .
الفصل الثالث : الألفاظ المعرّبة في القرآن الكريم . ويحتوي على مبحثين :
المبحث الأول : تأصيل الكلمات المعرّبة في القرآن مرتبة ترتيبا هجائيا اتبع الباحث منهجا في تأصيلها والوقوف على لغتها ومعرفة تطورها ، ويمكن أن نوجز هذا المنهج في نقاط :
المعرب في القرآن الكريم — صفحة 15
مساهمون: محمد السيد علي بلاسي
ص١٥