و - بحوث متفرقة في بعض كتب علوم القرآن : كالبرهان : للزركشي والإتقان للسيوطي وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة ، وغيرها كثير . . .
وهذه الكتب في مجموعها لا تكاد تتجاوز ما ذكره السيوطي في مهذّبه ؛ حيث جاء السيوطي متأخرا فجمع ما ذكره السابقون .
سير البحث ومنهجه :
لقد تناولت في هذا البحث المعنون ب « المعرّب في القرآن الكريم . . .
دراسة تأصيلية دلالية ، قضية المعرّب في القرآن وتأصيل الكلمات المعرّبة الواردة فيه واحتوى هذا البحث على ثلاثة فصول :
- الفصل الأول : اللّغة العربية والدخيل . وكان هذا الفصل كمقدمة لموضوع البحث ؛ حيث تناولت فيه أربعة مباحث :
المبحث الأول : - اللغة العربية حتى نزول القرآن الكريم . وفيه تحدثت عن العربية بين أخواتها الساميات ، ونشأة العربية وتطورها وأطوار اللغة العربية .
المبحث الثاني : الدخيل في اللغة العربية : وتناول الباحث فيه قضية التأثير والتأثر بين اللغات ، وبين مدى تأثير اللغات في اللغة العربية . ثم تحدث عن التعريب بين النظرية والتطبيق ، وفيه عرض لمفهوم التعريب ، والذي دعا العرب إليه ، وطريقتهم في تناوله ، والمقاييس التي وضعوها لتمييزه عن غيره من كلمات اللغة ، ثم تحدث الباحث عن الذي يجب أن نفعله إزاء المعرّب .
المبحث الثالث : ويتناول دلالة الألفاظ وتطورها ، وفيه بيّن الباحث أن التعريب سبب من أسباب تطور دلالة الألفاظ .
المبحث الرابع : وتناول - بعرض موجز - التعريف باللغات التي أثّرت في العربية قبل نزول القرآن وهي : العبرية ، والآرامية ، والحبشية ، والبربرية ،