تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرشد الوجيز لقراء كتاب الله العزيز — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
شريعة دينها حسنة جميلة ما لم يتخطوا القبلة بأقدامهم ولم ينصرفوا قياما كفعل أهل الكتاب ولم تكن لهم ضجة بآمين . وروى امين الاسلام الفضل بن الحسن الطبرسي في كتاب مجمع البيان عن الفضيل بن يسار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إذا قرأت الفاتحة وقد فرغت من قراءتها وأنت في الصلاة فقل الحمد للّه رب العالمين . واما حكمه في الصلاة ففيه أقول ثلاثة : ( الأول ) يكره قولها بعد الفاتحة في آخرها لغير تقيّة : وهو ظاهر المقدس الأردبيلي في شرحه على الإرشاد حيث قال : وأصل البراءة والأوامر المطلقة تقتضى الصحة وعدم التحريم وكذا صحيحة جميل المتقدمة الا أنه قال بعد ذلك : ولكن الاحتياط والشهرة يقتضى الترك وعدم الفتوى بالتحريم أيضا وعلى تقدير التحريم لا يثبت البطلان لأنه لا يتم دليل ان النهى مفسد . انتهى ومال اليه المحقق في المعتبر . ( الثاني ) يحرم فعلها وان كانت لا توجب بطلانا . بمعنى انها توجب التأثيم والوزر . جنح اليه ابن زهرة في الغنية والعلامة في التحرير كما في محكى كشف اللثام للفاضل الهندي وكذا الشهيد الأول في الألفية . ( الثالث ) يحرم الاتيان بها وفعلها يستوجب بطلان الصلاة وهذا هو المشهور بل نقل الاجماع عليه في غير موضع . قال ابن شهرآشوب في المحكى عنه : انه ليس قرآنا ولا دعاء أو تسبيحا مستقلا ولو ادعوا انه من أسماء اللّه لوجدناه في أسمائه ولقلنا يا آمين اه . أقول : روى الصدوق في المعاني مرسلا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ان تفسير قولك آمين رب افعل . ثم قال : وروى في حديث آخر امين اسم من أسماء اللّه عز وجل .