حتى زخرت المكتبة الإسلامية بميراث مجيد من تراث سلفنا الصالح ، وعلمائنا الأعلام ، وكانت هذه الثروة - ولا تزال - مفخرة نتحدى بها أمم الأرض ، ونباهي بها أهل الملل في كل عصر ومصر .
وأضحت هذه العناية بحق أروع مظهر عرفه التاريخ لحراسة كتاب هو سيد الكتب وأجلها ، وأبعدها من التحريف والتغيير ، وبذلك هيأ اللّه الأسباب المتكاثرة لحفظ كتابه ، وهل هذا إلا مصداق قوله - سبحانه وتعالى - :
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ
( 9 ) [ سورة الحجر : 9 ] .
* * *