إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَعِيسى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهارُونَ وَسُلَيْمانَ وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً
« 1 » .
وقال أيضا :
-
وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَلْقِ عَصاكَ فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ
« 2 » .
-
وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى إِذِ اسْتَسْقاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ
« 3 » .
-
وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنا غَيْرَهُ
« 4 » .
-
وَلَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي
« 5 » .
-
وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ
« 6 » .
-
ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ
« 7 » .
-
وَاتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتابِ رَبِّكَ
« 8 » .
-
إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ
« 9 » .
-
وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ
« 10 » .
والاستعمال القرآني للفظة « الوحي » جعلت هذه الكلمة ذات مدلول خاص يعبر عن أمر اللّه للأنبياء في بعض الأحيان ، ويعبر عما يتنزل على الأنبياء من
هامش
( 1 ) سورة النساء ، الآية : 163 .
( 2 ) سورة الأعراف ، الآية : 117 .
( 3 ) سورة الأعراف ، الآية : 160 .
( 4 ) سورة الإسراء ، الآية : 73 .
( 5 ) سورة طه ، الآية : 77 .
( 6 ) سورة فاطر ، الآية : 31 .
( 7 ) سورة آل عمران ، الآية : 44 .
( 8 ) سورة الكهف ، الآية : 27 .
( 9 ) سورة يونس ، الآية : 15 .
( 10 ) سورة الشورى ، الآية : 51 .