وبه عن ابن أبي شيبة ، قال أنا المحاربي عن ليث ، عن مجاهد أنه كان يكره أن يكتب في المصحف تعشير أو تفصيل « 1 » .
وبه عن ابن شيبة ، قال نا عفّان ، قال نا حماد بن زيد عن شعيب بن الحبحاب أن أبا العالية كان يكره العواشر .
حدثنا خلف بن إبراهيم ، قال نا أحمد المكي ، قال نا علي ، قال نا القاسم ، قال نا عبد الرحمن عن سفيان ، عن ليث ، عن مجاهد أنه كره التعشير والطّيب في المصحف « 2 » .
حدثنا خلف بن إبراهيم ، قال نا أحمد ، قال نا علي ، قال نا أبو عبيد ، قال نا يزيد عن هشام ، عن ابن سيرين أنه كان يكره الفواتح والعواشر التي فيها قاف ، كاف .
حدثني عبد الملك بن الحسين ، قال نا عبد العزيز بن علي ، قال نا المقدام بن تليد ، قال نا عبد اللّه بن عبد الحكم ، قال سمعت مالكا وسئل عن العشور التي تكون في المصحف بالحمرة وغيرها من الألوان ، فكره ذلك ، وقال : تعشير المصحف بالخبر لا بأس به .
حدثنا فارس بن أحمد ، قال نا أحمد بن محمد ، قال نا أبو بكر الرازي ، قال نا الفضل بن شاذان ، قال نا أحمد بن يزيد ، قال نا العباس بن الوليد ، قال نا فديك ، قال نا الأوزاعي ، قال : سمعت قتادة يقول : بدءوا فنقطوا ، ثم خمّسوا ، ثم عشّروا .
قال أبو عمرو : وهذا يدل على الترخّص في ذلك ، والسّعة فيه .
هامش
( 1 ) أي تفصيل ما جاء موجزا في القرآن . وذلك بإثبات المحذوف إيجازا بين الكلم .
( 2 ) وذلك أنهم كانوا يطيبون المصاحف بالطيب ، أو يضعون بين صحائفها أوراق الورد وغيره من الأزهار .