تعدد المناهج :
هنالك طرق في التفسير ، وأساليب للتعبير عنها ، فيها جدة وفيها تلوين ، وبها تجوز أو تسويغ ، ومن ضم بعضها إلى البعض الآخر يتجلى أنها تتراوح بين ثلاثة أقسام هي :
1 - القسم الشائع ، وهو المرضي عند العلماء .
2 - القسم الحادث مما لا مانع فيه ، وإن عورض بتوقف .
3 - القسم المهني عنه أو المناقش فيه .
أما القسم الأول فيمثل جزءا كبيرا منه ، التفسير بالقرآن وبالأثر ، والتفسير البياني ، والتفسير التشريعي ، والتفسير اللغوي والمعجمي ، والتفسير الأدبي والموضوعي ، وما سار بهذا الاتجاه مما لا يخرج بالقرآن عن جوهره وحقيقته .
وأما القسم الثاني ، فيمثله التفسير الاحتجاجي أو الكلامي ، والفلسفي أو العرفاني ، ويفصل فيه القول العلمي وموافقة ما في القرآن للعلم الحديث كأسرار الخليقة ، ومقتضيات الطبيعة ، وتقلبات الكون ، وقضايا السماء والعالم كزوجية الكائنات ، وموازين الأشياء ، وأبعاد السماوات ، وكروية الأرض ، مما يعتبر عند قوم - أمرا مرغوبا فيه بحدود إقامة الدليل على السبق القرآني في مجالات المعرفة الانسانية ، ومما يعتبر إقحاما لا مسوغ له على القرآن ، وتمحلا لا جدوى معه عند قوم آخرين .
وأما القسم الثالث ، فهو المنهى عنه ، أو المناقش فيه سلبا وإيجابا