إحداها : أن يكون المؤنث اسما ظاهرا حقيقي التأنيث ، وهو منفصل من العامل بغير « الا » نحو : « حضرت القاضي امرأة » و « حضر القاضي امرأة » والأول أفصح .
والثانية : أن يكون اسما ظاهرا مجازي التأنيث ، نحو : « طلعت الشمس » و « طلع الشمس » والأول أرجح .
والثالثة : أن يكون العامل : « نعم أو بئس » نحو : نعمت المرأة خديجة » « ونعم المرأة خديجة » « وبئست المرأة حمالة الحطب » « وبئس المرأة حمالة الحطب » .
والرابعة : أن يكون الفاعل جمع تكسير ، نحو : « جاء الزيود ، وجاءت الزيود » « وجاء الهنود ، وجاءت الهنود » .
فمن ذكر فعلى معنى الجمع ، ومن أنث فعلى معنى الجماعة .
قال ابن مالك :
وقد يبيح الفصل ترك التاء في * نحو أتى القاضي بنت الواقف
والحذف مع فصل بالا فضلا * كما زكا الا فتاة ابن العلا
والحذف قد يأتي بلا فصل ومع * ضمير ذي المجاز في شعر وقع
والتاء مع جمع سوى السالم من * مذكر كالتاء مع احدى اللبن
والحذف في نعم استحسنوا * لأن قصد الجنس فيه بين
بعد ذلك أنتقل إلى توجيه الكلمات القرآنية التي يجوز تذكيرها وتأنيثها ، فأقول وباللّه التوفيق :
« يقبل » من قوله تعالى :
وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ
« 1 » .
هامش
( 1 ) سورة البقرة الآية 48 .