مقتل الحسين عليه السّلام ، التّوّابين ، المختار ، [ ابن ] الزّبير ، المعرفة ، جامع الفقه والأحكام ، التّفسير ، فضل المكرمين ، التّاريخ ، الرّؤيا ، السّرائر ، كتاب الأشربة صغير وكبير ، أخبار زيد ، أخبار محمّد وإبراهيم ، أخبار من قتل من آل أبي طالب عليه السّلام ، كتاب الخطب السّائرة ، الخطب المقريات ، كتاب الإمامة الكبير والصّغير ، كتاب - فضل الكوفة .
ومات إبراهيم بن محمّد الثّقفيّ سنة ثلاث وثمانين ومائتين » .
ومنهم حامل لواء الشّيعة وحافظ ناموس الشّريعة جمال الدين أبو منصور الحسن بن يوسف بن عليّ بن المطهّر الحلّيّ العلامة أعلى اللَّه مقامه فإنه قال في خلاصة الأقوال في معرفة الرجال في القسم الأوّل منه وهو فيمن اعتمد عليه [ 1 ] :
« إبراهيم بن محمّد بن سعيد بن هلال بن عاصم بن سعد بن مسعود أبو إسحاق الثّقفيّ أصله كوفيّ وانتقل إلى أصفهان وأقام بها ، وكان زيديّا أوّلا وانتقل إلى القول بالإمامة وصنّف فيها وفي غيرها ، ذكرنا كتبه في كتابنا الكبير ، ومات سنة ثلاث وثمانين ومائتين » .
ومنهم تقى الدين الحسن بن علي بن داود الحلي - قدّس اللَّه روحه ونوّر ضريحه - فإنه قال في رجاله في الجزء الأوّل الّذي هو في ذكر الممدوحين ومن لم يضعّفهم الأصحاب فيما علمه :
« إبراهيم بن محمّد بن سعيد بن هلال [ ومنهم من يقول ابن هليل بفتح الهاء وكسر اللّام والحقّ الأوّل ] ابن عاصم الثّقفيّ ، أصله كوفيّ يكنّى أبا إسحاق قال الشّيخ الطّوسيّ : هو ممّن لم يروعن الأئمّة عليه السّلام ، كان زيديّا ثمّ رجع وصنّف كتابا في المناقب والمثالب فاستعظمه الكوفيّون فقال : أيّ البلاد أبعد من الشّيعة ؟
فقالوا : أصفهان فحلف لا يرويه إلّا بها » .
ومنهم الناقد البصير ميرزا محمد الأستراباديّ - رحمه اللَّه تعالى - فإنه قال في منهج المقال :
هامش
[ 1 ] - ص 4 من الطبعة الأولى بطهران سنة 1312 .