الأحداث ، كتاب الحروراء ، كتاب الاستنفار والغارات ، كتاب السّيرة ، كتاب أخبار يزيد ، كتاب ابن الزّبير ، كتاب التّفسير ، كتاب التّاريخ ، كتاب الرّؤيا ، كتاب الأشربة ؛ الكبير والصّغير ، كتاب زيد وأخباره ، كتاب محمّد وإبراهيم ، كتاب من قتل من آل محمّد عليهم السّلام ، كتاب الخطب المعربات .
أخبرنا بجميع هذه الكتب أحمد بن عبدون عن عليّ بن محمّد بن الزّبير القرشيّ ، عن عبد الرّحمن بن إبراهيم المستملي ، عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمّد بن سعيد الثّقفيّ .
وأخبرنا بكتاب المعرفة ابن أبي جيد القمّي عن محمّد بن الحسن بن الوليد عن أحمد بن علويّة الأصفهانيّ المعروف بابن الأسود عن إبراهيم بن محمّد الثّقفيّ ، وأخبرنا به الأجل المرتضى عليّ بن الحسين الموسويّ أدام اللَّه تأييده والشّيخ أبو عبد اللَّه محمّد بن محمّد بن النّعمان المفيد - رضي اللَّه عنهم - جميعا عن عليّ بن حبش [ 1 ] الكاتب عن الحسن بن عليّ بن عبد الكريم الزّعفرانيّ ، عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمّد بن سعيد .
ومات إبراهيم بن محمّد سنة ثلاث وثمانين ومائتين » .
ومنهم الشّيخ الجليل أبو العباس أحمد بن عليّ بن أحمد بن العبّاس النجاشي - تغمّده اللَّه برحمته وأسكنه فسيح جنّته - فانّه قال في رجاله ما نصّه [ 2 ] :
« إبراهيم بن محمّد بن سعيد بن هلال بن عاصم بن سعد بن مسعود الثّقفيّ ، أصله كوفيّ وسعد بن مسعود أخو أبي عبيد بن مسعود عمّ المختار ، ولّاه أمير المؤمنين عليه السّلام المدائن ، وهو الّذي لجأ إليه الحسن عليه السّلام يوم ساباط ، انتقل أبو إسحاق هذا إلى أصفهان وأقام بها ، وكان زيديّا أوّلا ثمّ انتقل إلينا ، ويقال : انّ جماعة من القمّيّين كأحمد بن محمّد بن خالد وفدوا إليه وسألوه الانتقال إلى قمّ فأبى ، وكان سبب خروجه من الكوفة أنّه عمل كتاب المعرفة وفيه المناقب المشهورة والمثالب ؛ فاستعظمه الكوفيّون
هامش
[ 1 ] - قال الشيخ أبو علي الحسن بن محمد الطوسي ( رحمه الله ) هنا : « حبش بغير ياء » .
[ 2 ] - انظر ص 12 من طبعة بمبئي سنة 1317 .