ومن نهى عن المنكر أرغم [ 1 ] أنف [ 2 ] المنافقين [ 3 ] ، ومن صدق في المواطن قضى ما عليه ، ومن شنأ الفاسقين غضب للَّه ، ومن غضب للَّه [ 4 ] غضب اللَّه له [ 5 ] .
حدّثنا محمّد ، قال : حدّثنا الحسن ، قال : حدّثنا إبراهيم ، قال : وحدّثنا أبو زكريّا بهذا الكلام أكثر من هذا ، ورواه عن أهل العلم من أصحابه قال : قال عليّ - عليه السّلام : أمّا بعد [ 6 ] فانّ اللَّه شرع الإسلام فسهّل شرائعه لمن ورده ، وأعزّ أركانه على من حاربه [ 7 ] ، فجعله عزّا لمن تولّاه [ 8 ] ، وسلما [ 9 ] لمن دخله ، وهدى لمن ائتمّ به ، وزينة لمن تحلّى به ، وعدلا [ 10 ] لمن انتحله ، وعروة [ 11 ] لمن اعتصم به ، وحبلا لمن استمسك به [ 12 ] ، وبرهانا لمن تكلّم به ، [ وشرفا لمن عرفه ، وحكمة لمن نطق به [ 13 ] ، ] ونورا لمن
شرح
[ 1 ] - في الأصل : « رغم » .
[ 2 ] - في النهج : « أنوف » .
[ 3 ] - في الأصل : « المنافق » وفي التحف : « الكافرين » .
[ 4 ] - في الأصل والنهج : « ومن شنأ الفاسقين وغضب للَّه » .
[ 5 ] - في النهج بإضافة جملة : « وأرضاه يوم القيامة » وفي التحف بإضافة جملة « فذلك الايمان ودعائمه وشعبه » .
[ 6 ] -
في النهج بدله : « الحمد للَّه الّذي شرع الإسلام فسهل
( إلى آخر الخطبة ) »
وفي التحف بدله : « ان اللَّه ابتدأ الأمور فاصطفى لنفسه منها ما شاء واستخلص منها ما أحب ، فكان مما أحب أنه ارتضى الايمان فاشتقه من اسمه فنحله من أحب من خلقه ، ثم بينه فسهل شرائعه
( إلى آخرها ) » .
[ 7 ] - في النهج : « غالبة » وفي التحف : « جانبه » .
[ 8 ] - في التحف : « والاه » . وفي النهج بدل العبارة : « فجعله أمنا لمن علقه » .
[ 9 ] - في التحف : « أمنا » .
[ 10 ] - في التحف : « دينا » .
[ 11 ] - في التحف : « عصمة » .
[ 12 ] - من قوله : « وهدى » إلى هنا غير موجود في النهج ، وفي الجمل الآتية تقديم وتأخير وإسقاط .
[ 13 ] - في التحف فقط .