أعتق عليّ - عليه السّلام - ألف أهل بيت بما مجلت يداه [ 1 ] وعرق جبينه [ 2 ] .
وعن جعفر بن محمّد - عليهما السّلام - قال : أعتق عليّ - عليه السّلام - ألف مملوك ممّا عملت يداه وان كان عندكم انّما حلواه التّمر واللّبن وثيابه الكرابيس ، وتزوّج - عليه السّلام - ليلى فجعل له حجلة فهتكها وقال :
حسب أهل عليّ ما هم فيه [ 3 ] .
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 91 / 3 ] - المبسوطة ونقل روايات ذامة في حقه عن بصائر الدرجات وكشف الغمة والخرائج والكافي وروايات مادحة عن إقبال ابن طاوس وتصديه للاعتذار عن الروايات الذامة ( إلى أن قال ) وأقول : كلما أمعنت النظر في أخبار الطرفين المادحة والقادحة لم أهتد إلى ما يجمع بينها فأنا في حق عبد اللَّه هذا متوقف مرتاب ، وعليك بالفحص والبحث لعلك تقف على ما قصرت عنه » .
[ 1 ] - في النهاية : « يقال : مجلت يده تمجل مجلا ومجلت تمجل مجلا [ أي من بابي نصر وفرح كما في مجمع البحرين للطريحي ( رحمه الله ) ] إذا ثخن جلدها وتعجر وظهر فيها ما يشبه البثر من العمل بالأشياء الصلبة الخشنة ، ومنه حديث فاطمة ( ع ) : أنها شكت إلى على مجل يديها من الطحن » .
[ 2 و 3 ] - نقلهما المجلسي ( رحمه الله ) في ثامن البحار في باب النوادر ( ص 739 ؛ س 33 و 34 ) وأيضا ثانيهما في المجلد الخامس عشر من البحار في الجزء الثاني في باب النهى عن الرهبانية ( ص 53 ؛ س 18 ) ونقلهما أيضا في المجلد الثالث والعشرين في باب فضل العتق ( ص 139 ؛ س 17 ) لكن إلى قوله : مما عملت يداه ، ونقلهما كذلك المحدث النوري ( رحمه الله ) في المستدرك في باب استحباب العتق من كتاب العتق ( ج ص 38 ؛ س 18 ) ورواهما
ابن أبي الحديد في شرح النهج ( ج 1 ؛ ص 182 ) بهذه العبارة :
« روى عنبسة العابد عن عبد اللَّه بن الحسن بن الحسن قال : أعتق علي ( ع ) في حياة رسول اللَّه ( ص ) ألف مملوك مما مجلت يداه وعرق جبينه : ولقد ولى الخلافة وأتته الأموال
« بقية الحاشية في الصفحة الآتية »