ليست له عندهم رواية مرقوم عليه تمييز إشارة إلى أنّه ذكر ليتميّز عن غيره ، ومن ليست عليه علامة نبّه عليه ، وترجم قبل أو بعد » .
3 - أنّي أروي هذا السّفر الجليل عن جماعة من المشايخ العظام منهم المحقّق النّبيل محيي آثار الشّيعة وحافظ ناموس الشّريعة العالم الرّبانيّ الشّيخ آقا بزرگ الطّهرانيّ مؤلّف الذّريعة وغيره من الكتب الممتّعة النّفيسة فانّه - قدّس اللَّه تربته - قد أجاز لي أن أروي عنه ما يرويه ويسوغ له روايته فأنا أرويه عنه ( رحمه الله ) بطرقه المعروفة المذكورة في مشيخته إلى أن ينتهي الأمر إلى مؤلّف الكتاب أبي إسحاق إبراهيم بن محمّد بن سعيد بن هلال الثّقفيّ رضي اللَّه عنه .
4 - لمّا كان تصحيح هذا الكتاب والتّحقيق فيه والتّعليق عليه بمعونة الفاضل المتتبّع الحاجّ ميرزا محمّد التّبريزيّ وجب عليّ أن أذكر اسمه هنا وأسأل اللَّه تعالى أن يشكر سعيه ويحسن رعيه ويوفّقه بتوفيقه ويؤيّده بتأييده ويجعله من العلماء العاملين الخادمين للدّين الإسلاميّ الحنيف والمروّجين للمذهب الجعفريّ المنيف بحقّ حبيبه النّبيّ المختار وعترته الأوصياء الأطهار عليه وعليهم الصّلاة والسّلام .
5 - قال مؤلّف تذكرة الأئمّة [ 1 ] عند ذكره كتب علماء العامّة الّتي فيها فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام :
« كتاب المعرفة لإبراهيم بن مسعود الثّقفيّ مقبول الطّرفين » .
6 - كان التّوقّع والانتظار أن يخرج الكتاب من الطّبع أحسن ممّا هو الآن عليه ، وذلك لما كانت المقدّمات تقتضيه إلّا أنّ الأمر قد جرى على خلاف ذلك في بعض الموارد فنسأل اللَّه تعالى أن يجزي كلّا من الّذين سعوا في حسن طبعه كما كان ينبغي ، والّذين قصّروا في ذلك بعد أن تهيّأت أسبابه بما يقتضيه فضله وعدله انّه خبير بالأمور وعليم بذات الصّدور وهو أحكم الحاكمين .
هامش
[ 1 ] - انظر ص 56 من النسخة المطبوعة بتبريز سنة 1312 ونص عبارته هنالك هكذا :
« كتاب معرفت إبراهيم بن مسعود الثقفي مقبول الطرفين است » ومن أراد البحث عن الكتاب ومؤلفه فليراجع « الفيض القدسي في ترجمة العلامة المجلسي » للمحدث النوري ( ص 10 ) ، وروضات الجنات للخوانسارى ( ترجمة المجلسي ) ، والذريعة للشيخ آغا بزرگ الطهراني ( رحمه الله ) .