تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القراءات المتواترة وأثرها في الرسم القرآني والأحكام الشرعية — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
وقد أوردنا هذه المقدمة البسيطة على سبيل التذكير ، وقد سبق القول في هذا المعنى في الفصول الخاصة بتاريخ القراءات ، وأسانيدها ، وفرشياتها ، فيمكن مراجعة التفصيل هناك ، ولنشرع الآن في المقصود .

تمهيد في تصنيف الأحكام الشرعية الناشئة من اختلاف القراءات المتواترة :

يمكن إجمال الأحكام الشرعية التي تنشأ من اختلاف القراءات في نوعين اثنين : 1 - أحكام اعتقادية . 2 - أحكام عملية . ويندرج تحت الأولى ما يلزم المكلّف اعتقاده من أحكام الوحدانية ، والنّبوات ، والغيبيّات ، وفق ما جرى عليه علماء التوحيد . ويندرج تحت الثانية ما يلزم المكلّف اتّباعه من الأحكام الفقهية العملية من عبادات ، ومعاملات ، وأحكام نكاح ، وحدود ، وجهاد ، وفق ما جرى عليه علماء الفقه . وسنجري في استقصائنا هنا على وفق هذا التّقسيم ، حيث نخصّص لكل واحد من النّوعين فصلا ، ولكل فصل مباحث متعددة . وقبل البدء في استقصاء هذه الأحكام نقدّم هذا الجدول التّفصيلي لسائر المسائل الشرعية التي تنتج عن اختلاف القراءات المتواترة .
القراءات المتواترة وأثرها في الرسم القرآني والأحكام الشرعية — صفحة 122 | محمد الحبش