المقدمة
القرآن نهج . . . وحضارة .
لماذا هو العنوان الثلاني ؟
لماذا نهج ولماذا حضارة ؟
القرآن كتاب الله ، كما هو كتاب للإنسان ، كتاب السماء إلى الأرض التي يعيش عليها الإنسان .
كتاب النور الإلهي الفياض على خلقه ، بالبرامج والرؤى والبصائر - ففيه ما يحقق كل آمال هذا المخلوق ، وطموحاته في الحياة الدنيا ، وفق فطرته التي فطره الله عليها .
كتاب جاء لبناء الإنسان في عملية مبرمجة لتقنين حياته للتوجه إلى عبادة الله ، وصرفه عن عبادة المخلوقين .
أراد القرآن بذلك أن يكون نهجا ومنهجا وطريقا قويما ، لإعطاء صورة غير مادية بلغة مادية ، وأشخاص ماديين * ( إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم
و
القرآن نهج و حضارة — صفحة 5
مساهمون: الشيخ عبد الشهيد مهدي الستراوي
ص٥