تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفلك ( موسوعة ومضات اعجازية ) — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
أيونية تمتص تلك الإشعاعات وتصنع غلافا يحيط الكرة الأرضية حافظا للحياة . انظر قوله تعالى :
وَجَعَلْنَا السَّماءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً وَهُمْ عَنْ آياتِها مُعْرِضُونَ
( 32 ) ، ( الأنبياء : 32 ) ، أي حافظا للحياة وطبقة الأوزون الغازية الواهية التي تحيط بالأرض حدثت فيها تصدعات قليلة ربما تهدد البشرية بكارثة . . فكيف إذا انشق هذا الغلاف الواهي أي أصبحت الأرض معرضة وبشكل مباشر إلى كل إشعاعات الشمس فلا بد أنها القيامة . يقول اللّه تعالى :
وَجَعَلْنَا السَّماءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً وَهُمْ عَنْ آياتِها مُعْرِضُونَ
( 32 ) ( الأنبياء : 32 ) . . . ويقول تعالى :
وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ
( 11 ) ( الطارق : 11 ) . السماء لغة كل ما علاك كما ذكرنا في الفقرة السابقة ، والسقف في اللغة كما أورده الإمام الرازي في صحاحه : ( السقف ) للبيت والجمع سقوف ، و ( سقف ) بضمتين عن الأخفش كرهن ورهن وقرئ
سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ
إنما هو جمع سقيف كثيب وكثيب . و ( سقف ) البيت من باب قصر ، و ( السّقف ) السماء و ( السّقف ) بفتحتين طول في انحناء يقال رجل ( أسقف ) قال ابن سكيت ومنها اشتق ( أسقف ) النصارى لأنه يتخاشع وهو رئيس من رؤسائهم في الدين .