باب ذكر الفصل السّادس ، وهو الإنظار والنّظرة وما تصرّف من ذلك
اعلم ، نفعنا اللّه وإيّاك ، أنّ معنى الإنظار / 120 أ / والنّظرة : التّأخير والإنساء والإمهال ، وذلك نحو قوله : عزّ وجلّ :
قالَ أَنْظِرْنِي
« 1 » ،
قالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ
« 2 » ،
وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ
« 3 » ،
وَما كانُوا إِذاً مُنْظَرِينَ
« 4 » ، و
ثُمَّ لا يُنْظَرُونَ
« 5 » ، و
فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ
« 6 » ، و
ثُمَّ لا تُنْظِرُونِ
« 7 » ، وما كان مثله .
ويقال منه « 8 » : أنظرت الرّجل بالدّين ، فأنا « 9 » أنظره إنظارا : إذا أخّرته .
ويقال : انتظرته بالأمر أنتظره انتظارا .
ويقال في الأمر من ذلك : نظار يا رجل ، أي : انتظر .
ونظير كلّ شيء : شبيهه .
ومن ذلك : النّظائر « 10 » ، والمناظرة ، والتّناظر ، وشبهه .
والتّنظّر « 11 » في الكلام : التّوقّع للحوادث .
* * *
هامش
( 1 ) الأعراف 14 .
( 2 ) الأعراف 15 .
( 3 ) البقرة 162 .
( 4 ) الحجر 8 .
( 5 ) الأنعام 8 .
( 6 ) البقرة 280 .
( 7 ) هود 55 .
( 8 ) المطبوع : من .
( 9 ) المطبوع : وأنا .
( 10 ) المطبوع : النظار .
( 11 ) المطبوع : التنظير . ينظر : اللسان ( نظر ) .