فصل
فأمّا قوله ، عزّ وجلّ ، في القيامة « 1 » :
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ
، وفي الإنسان « 2 » :
نَضْرَةً وَسُرُوراً
، وفي المطففين « 3 » :
نَضْرَةَ النَّعِيمِ
فذلك بالضاد ، لأنّه من النّضارة في الوجه ، وهي « 4 » التّنعم . والنّاضر من الورق وغيره : الغصن الحسن ، فاعلم ذلك .
هامش
( 1 ) الآية 22 .
( 2 ) الآية 11 .
( 3 ) الآية 24 .
( 4 ) المطبوع : وهو .