تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المياه و البحار ( موسوعة ومضات اعجازية ) — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
كذلك جاء ذكر الحوت - وهنا جاء بمعنى السمكة - في قصة سيدنا موسى عليه السلام وتلميذه مع الخضر عليه السلام عندما نسيا حوتهما - أي سمكتهما
فَلَمَّا بَلَغا مَجْمَعَ بَيْنِهِما نَسِيا حُوتَهُما فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَباً ( 61 )
، ( الكهف : 61 ) . وبإمكان القارئ الكريم العودة إلى الملحق الثالث في نهاية الكتاب الأول لهذه السلسلة ( كتاب الآثار والتاريخ ) فسيجد تفاصيل القصة بالكامل . كما جاء ذكر الأسماك في قصة أهل السبت من اليهود الذين حاولوا التحايل على أوامر ربهم بمنع الصيد يوم السبت ، فكانوا يضعون شباكهم ليلة السبت ويسبتون يوم السبت ليسحبوها نهار الأحد ، معتقدين أنهم يستهزءون باللّه فاستهزأ بهم اللّه تعالى ووصفهم بالفاسقين :
وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لا يَسْبِتُونَ لا تَأْتِيهِمْ كَذلِكَ نَبْلُوهُمْ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ ( 163 )
، ( الأعراف : 163 ) . يقول الطبري في تفسيره لهذه الآية ما نصه : يقول تعالى ذكره : واسأل يا محمد هؤلاء اليهود وهم مجاوروك ، عن أمر القرية التي كانت حاضرة البحر ، يقول : كانت بحضرة البحر أي بقرب البحر وعلى شاطئه . . . واختلف أهل التأويل فيها ، فقال بعضهم : هي أيلة . ذكر من قال ذلك بعدة آراء : حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا ابن إدريس ، عن محمد بن إسحاق ، عن داود بن حصين ، عن عكرمة عن ابن عباس : واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر قال : هي قرية يقال لها أيلة ، بين مدين والطور . . . حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن عبد اللّه بن كثير ، في قوله : واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر قال : سمعنا أنها أيلة . . . حدثني سلام بن سالم الخزاعي ، قال : ثنا يحيى بن سليم الطائفي ، قال : ثنا ابن جريج ، عن عكرمة ، قال : دخلت على ابن عباس والمصحف في حجره ، وهو يبكي ، فقلت : ما يبكيك جعلني اللّه فداك ؟ فقال : ويلك ، وتعرف القرية التي كانت حاضرة البحر ؟ فقلت : تلك أيلة . . . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبي ، عن أبي بكر الهذلي ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة قال : هي أيلة . . . حدثني
المياه و البحار ( موسوعة ومضات اعجازية ) — صفحة 68 | خالد فائق العبيدي