61 ) . نجد قوله تعالى
( خِلالَها )
فسرت على أنه على سطح الأرض ، وقيل وسطها أي جوفها ، وقد أثبتت الدراسات أن محيطات الجوف سبعة أضعاف محيطات السطح .
بينما إذا تأملنا في آية أخرى ، يقول اللّه تعالى
وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
( 27 ) ( لقمان : 27 ) . . . فتأمل الرقم سبعة ، ترى هل كان هذا الربط بين الحقيقة المكتشفة اليوم وبين ما ثبته القرآن الكريم في الآية المباركة قبل أكثر من 1400 عاما مجرد صدفة ؟ ! ، أترك الجواب لعقولكم الراجحة « 1 » . . .
يقول الصاوي رحمه اللّه تعالى : قال بعضهم هذه الآية أبلغ آية في القرآن لاحتوائها على 21 نوعا من أنواع البديع بينما الحال أن كلماتها 19 كلمة . ويقول أحمد فوزي الساعاتي في كتاب ( إعجاز القرآن ) : استخرج منها ابن أبي الأصبغ أنواعا كثيرة منها :
1 . المناسبة التامة بين ( أقلعي ) و ( ابلعي ) .
2 . المطابقة اللفظية بين ( الأرض ) و ( السماء ) .
3 . المجاز في قوله تعالى
( يا سَماءُ )
والمراد مطر السماء .
4 . الاستعارة في قوله
( أَقْلِعِي )
.
5 . الإشارة في قوله
( وَغِيضَ الْماءُ )
.
6 . التمثيل في قوله
( وَقُضِيَ الْأَمْرُ )
.
7 . الإرداف في قوله
( اسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ )
.
8 . الاحتراس في قوله
( وَقِيلَ بُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ )
.
9 . نفس القول مجاز عن الإرادة بعلاقة نسبها له .
10 . في الآية استعارة مكنية حيث شبهت الأرض والسماء بالعقلاء .
11 . النداء استعارة تخييلية هي القرينة .
12 . ثم رشحت بالأمر .
13 . البلع لاختصاص الحيوان به ترشيح على ترشيح .
14 . مجموع نظم القصة استعارة تمثيلية .
هامش
( 1 ) سلسلة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم ، البحار ، قرص مدمج ، بتصرف .